بحث
Muslim Prayer: Quran Majeed icon

Muslim Prayer: Quran Majeed

نمط حياة

0.00المراجعات
4.3
المطوّر
Nympt Dev Studio
تاريخ الإصدار
10‏/06‏/2026
إعلانات

لقطات الشاشة

Muslim Prayer: Quran Majeed screenshot
Muslim Prayer: Quran Majeed screenshot
Muslim Prayer: Quran Majeed screenshot
Muslim Prayer: Quran Majeed screenshot
Muslim Prayer: Quran Majeed screenshot
Muslim Prayer: Quran Majeed screenshot
إعلانات

إذا كنت تبحث عن تطبيق إسلامي يجمع احتياجات يومية واضحة في مكان واحد، فقد وجدت في Muslim Prayer: Quran Majeed تجربة عملية أكثر من كونها مجرد أداة لعرض أوقات الصلاة. التطبيق من فئة نمط الحياة، ويجمع بين أوقات الأذان، ومحدد القبلة، وقراءة القرآن الكريم، لذلك يمكن أن يكون رفيقًا مناسبًا لمن لا يريد التنقل بين عدة تطبيقات أثناء يومه. بعد استخدامه، أعجبني تركيزه على ثلاث وظائف مرتبطة فعلًا بالروتين اليومي للمسلم، مع واجهة تبدو موجهة للاستخدام السريع بدل الإكثار من الأقسام غير الضرورية.

التطبيق مجاني، ومناسب لتصنيف PEGI 3، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 7.0 أو أحدث. هذا يجعله قابلًا للتجربة على عدد كبير من الهواتف القديمة نسبيًا، وليس فقط الأجهزة الحديثة. وفي الوقت نفسه، من المهم أن تكون توقعاتك واقعية: هو تطبيق واحد يجمع أدوات أساسية، وليس بالضرورة بديلًا كاملًا عن كل تطبيق متخصص في القرآن أو كل أداة مستقلة للقبلة. قيمته الحقيقية تظهر عندما تريد جمع الأساسيات في تجربة واحدة سهلة الوصول.

كيف يبدو الاستخدام اليومي وما الذي يهم في السرعة؟

أول ما أبحث عنه في تطبيق من هذا النوع هو الوقت الذي أحتاجه للوصول إلى المعلومة. أوقات الصلاة ليست ميزة أفتحها للتصفح الطويل؛ غالبًا أريد معرفة الصلاة القادمة بسرعة، أو التأكد من موعد الأذان قبل الخروج من المنزل. من هذه الزاوية، وجود الأوقات ومحدد القبلة والقرآن داخل تطبيق واحد يقلل الحاجة إلى تبديل التطبيقات، وهذا وحده يجعل الاستخدام أكثر سلاسة في المواقف اليومية.

في الاستخدام العادي، لا تحتاج إلى مسار معقد كي تستفيد من التطبيق. تستطيع التعامل معه كأداة سريعة: تفتح لمعرفة الموعد، تنتقل إلى القبلة عند الحاجة، ثم تعود لاحقًا إلى القراءة. هذا الأسلوب يناسبني أكثر من التطبيقات التي تحاول وضع كل المحتوى في الواجهة الأولى. كلما كانت الوظيفة المطلوبة واضحة، قل الوقت الذي يضيع في البحث، خصوصًا عندما أكون في الطريق أو أستعد للصلاة.

لكن سرعة التطبيق لا تعني أن كل شيء يعتمد على فتح الشاشة في لحظة واحدة. أوقات الصلاة مرتبطة بالموقع والإعدادات المحلية، ولذلك من الأفضل أن تمنح التطبيق وقتًا كافيًا في البداية لضبط تجربتك، ثم تتحقق من أن المدينة أو الموقع المستخدم صحيح. هذه خطوة صغيرة، لكنها مهمة أكثر من الانطباع الأول عن سرعة الواجهة؛ فالموعد السريع إذا كان مبنيًا على موقع غير مناسب لن يكون مفيدًا.

أرى أن أفضل طريقة لاستخدامه هي تخصيص دقيقة في أول تشغيل لمراجعة الإعدادات المتعلقة بالموقع والتنبيهات، ثم ترك التطبيق للمهام اليومية السريعة. لا أنصح بانتظار لحظة الأذان الأولى لاكتشاف أن إعدادات الهاتف أو الموقع تحتاج إلى تعديل. هذا النوع من التحضير يجعل التجربة أكثر استقرارًا، ويمنع الخلط بين مشكلة في التطبيق ومشكلة في إعدادات الجهاز.

متى تظهر فائدة الجمع بين الأدوات؟

الفائدة الأوضح تظهر في سيناريو بسيط لكنه متكرر: تصل إلى مكان جديد، تريد معرفة اتجاه القبلة، ثم تحتاج إلى قراءة بضع آيات بعد الصلاة. بدل فتح أداة للقبلة وأخرى للقرآن، تستطيع تنفيذ الخطوتين ضمن التطبيق نفسه. هذا ليس اختصارًا ضخمًا في كل مرة، لكنه يزيل الاحتكاك من روتين يتكرر يوميًا، خصوصًا لمن يفضل الاحتفاظ بتطبيق واحد بدل تثبيت مجموعة من الأدوات المتشابهة.

هناك استخدام آخر عملي أثناء السفر أو التنقل بين المدن. عندما تتغير البيئة المحيطة، يصبح محدد القبلة أكثر أهمية من المعتاد، بينما تبقى قراءة القرآن متاحة في نفس المكان. هنا لا أتعامل مع التطبيق كمنصة سفر متخصصة، بل كحقيبة صغيرة من الأدوات الدينية الأساسية. هذا الوصف أدق؛ لأنه يوضح فائدته من دون أن يرفع التوقعات إلى وظائف لم أجدها ضرورية في تجربته.

أما في المنزل، فقد يكون الاستخدام أبسط: مراجعة الصلاة القادمة، ثم فتح القرآن في وقت هادئ. وجود هذه العناصر معًا يساعد على بناء عادة ثابتة، لكن التطبيق وحده لا يصنع العادة. فائدته أنه يقلل عدد الخطوات بين نيتك للقراءة وتنفيذها. إذا كنت تتوقف عادة لأنك لا تجد المصحف أو لا تريد التنقل بين تطبيقات متعددة، فقد تلاحظ فرقًا عمليًا هنا.

التعامل مع الاستخدام المكثف والانتقال بين الوظائف

الاستخدام المكثف في هذا التطبيق لا يعني تشغيل ألعاب أو معالجة ملفات كبيرة، بل التنقل المتكرر بين أوقات الصلاة والقبلة والقرآن. في هذه الحالة، العامل الأهم هو وضوح الانتقال وعدم شعورك بأن كل وظيفة منفصلة عن الأخرى. بالنسبة لي، هذا النوع من الاستخدام يختبر راحة التطبيق أكثر من اختبار القوة التقنية: هل أستطيع العودة إلى ما كنت أفعله؟ هل أجد الأداة المطلوبة بسرعة؟ وهل يظل التطبيق مفهومًا بعد عدة فتحات متتالية؟

إذا كنت تقرأ لفترة طويلة، فالأفضل أن تتعامل مع التطبيق كقارئ يومي لا كأداة بحث متقدمة. افتح القراءة بنية واضحة، مثل مراجعة مقطع محدد أو متابعة ورد، بدل التنقل العشوائي بين الصفحات. هذه الطريقة تقلل الضغط على نفسك وعلى التطبيق، وتحوّل وجود القرآن من ميزة إضافية إلى جزء فعلي من الاستخدام. أما إذا كنت تحتاج إلى دراسة تفصيلية أو بحث واسع داخل النص، فقد تفضل تطبيق قرآن متخصصًا بخصائص أعمق.

عند استخدام محدد القبلة، حاول تثبيت الهاتف قدر الإمكان وابتعد عن الحكم على الاتجاه من حركة سريعة واحدة. أدوات الاتجاه على الهواتف تتأثر بطريقة الإمساك بالجهاز والبيئة المحيطة، ولذلك أتعامل مع النتيجة كإرشاد عملي يحتاج إلى قليل من الانتباه، لا كشيء يجب قراءته أثناء المشي. هذه نصيحة مهمة لأن دقة الاستخدام لا تعتمد على التطبيق وحده.

ومن المفيد أيضًا ألا تترك التطبيق مفتوحًا بلا حاجة طوال اليوم. أوقات الصلاة وظيفة تنظر إليها عند الحاجة، والقراءة يمكن أن تكون جلسة مستقلة، ومحدد القبلة يستخدم لدقائق. إغلاقه بعد الانتهاء عادة جيدة لأي هاتف، خصوصًا إذا كان جهازك قديمًا أو محدود الذاكرة. لا أرى سببًا لتحويل تطبيق بسيط إلى عملية تعمل باستمرار في الخلفية ما دمت لا تحتاج إلى ذلك.

الاستقرار، الأذان، وما الذي ينبغي مراجعته

الاستقرار هنا لا يتعلق فقط بعدم إغلاق التطبيق، بل بقدرتك على الاعتماد على المعلومة في وقتها. أوقات الأذان هي الوظيفة الأكثر حساسية؛ لأن المستخدم قد يبني عليها موعد الصلاة أو الاستعداد للخروج. لذلك أنصح بمراجعة إعدادات الموقع والمنطقة الزمنية في الهاتف، والتأكد من أن الهاتف نفسه لا يفرض قيودًا غير متوقعة على التنبيهات. كثير من مشكلات التنبيه في تطبيقات المواعيد اليومية تبدأ من إعدادات النظام، لا من شاشة التطبيق.

إذا لاحظت أن الموعد لا يبدو مناسبًا، لا تفترض مباشرة أن التطبيق غير دقيق. ابدأ بمراجعة المدينة أو الموقع المحدد، ثم تحقق من الوقت والتاريخ في الجهاز. هذه خطوات أساسية، لكنها تمنحك طريقة منظمة للتعامل مع المشكلة بدل حذف التطبيق فورًا. وفي المقابل، إذا كنت تحتاج إلى دقة مرتبطة بطريقة حساب محددة أو تفضيلات محلية دقيقة جدًا، فربما يكون تطبيق متخصص في مواقيت الصلاة خيارًا أفضل لك، بشرط أن يوفر الإعدادات التي تعتمد عليها.

أحب في هذا النوع من التطبيقات أن تكون القراءة متاحة من دون أن تتحول الشاشة إلى لوحة مزدحمة بالإعلانات أو الأخبار أو الأدوات الجانبية، لكنني أتعامل بحذر مع أي تطبيق قراءة على الهاتف. جلسة القراءة الطويلة قد تستهلك بطارية أكثر بسبب إضاءة الشاشة، حتى لو كان التطبيق نفسه خفيفًا. لذلك أستخدم سطوعًا مريحًا وأغلق ما لا أحتاج إليه، خصوصًا في الليل. هذه ليست ملاحظة ضد التطبيق تحديدًا، بل طريقة تجعل تجربة القرآن أكثر راحة للعين والجهاز معًا.

أما استعادة الاستخدام بعد إغلاق التطبيق أو الانتقال إلى تطبيق آخر، فهي نقطة عملية لكل شخص يقرأ على فترات قصيرة. إذا كنت تستخدم الهاتف للرد على رسالة ثم تعود، فاحرص على العودة من قائمة التطبيقات الأخيرة بدل بدء رحلة جديدة داخل التطبيق. هذا الأسلوب يوفر وقتًا، وقد يساعدك على متابعة ما كنت تفعله من دون تشتيت. بالنسبة لي، هذه العادة أهم من محاولة إبقاء التطبيق مفتوحًا طوال اليوم.

هل يستهلك موارد كثيرة؟

لا أتعامل مع Muslim Prayer: Quran Majeed كتطبيق يحتاج إلى عتاد قوي؛ وظائفه الأساسية واضحة ومحددة، كما أن الحد الأدنى المعلن هو أندرويد 7.0. هذا يفتح الباب أمام مستخدمي الهواتف التي لم تعد حديثة، لكنه لا يعني أن الأداء سيكون متطابقًا على كل جهاز. سرعة المعالج، حالة البطارية، مساحة التخزين، وإعدادات النظام كلها تؤثر في سرعة فتح أي تطبيق.

على جهاز قديم، قد تشعر ببطء عند الانتقال بين الشاشات أو عند فتح القراءة، خصوصًا إذا كانت هناك تطبيقات كثيرة تعمل في الخلفية. قبل الحكم عليه، أغلق التطبيقات غير الضرورية وتأكد من وجود مساحة كافية. وإذا كان الهاتف يواجه بطئًا عامًا، فلن يكون من العادل تحميل التطبيق وحده مسؤولية التجربة. أما على جهاز متوسط الاستخدام، فطبيعة الوظائف تجعلني أتوقع تجربة أخف من تطبيقات تجمع الفيديو والبث والمحتوى التفاعلي.

في المقابل، المستخدم الذي يراقب استهلاك البطارية بدقة قد يفضل عدم تشغيل أي تنبيهات أو خدمات غير ضرورية. أوقات الصلاة مفيدة عندما تصل في الوقت المناسب، لكنك لا تحتاج إلى إبقاء كل شيء نشطًا طوال اليوم إذا كنت تعتمد على فتح التطبيق يدويًا. الموازنة هنا بسيطة: فعّل ما يخدم روتينك، وعطّل ما لا تستخدمه. بهذه الطريقة تحصل على فائدة التطبيق من دون تحميل الهاتف مهامًا إضافية لا تحتاجها.

القراءة الطويلة تستهلك شاشة الهاتف قبل أن تستهلك التطبيق نفسه. إذا كنت تقرأ يوميًا، ففكر في استخدام وضع مريح للعين في الهاتف، وخفّض السطوع إلى مستوى مناسب. وإذا كنت في الخارج، لا تترك الشاشة مضاءة أثناء البحث عن مكان هادئ أو أثناء الانتقال بين المهام. هذه التفاصيل الصغيرة تجعل استخدام القرآن أكثر عملية، وتساعدك على الاستمرار بدل الشعور بأن الهاتف يزعجك.

القيود التي يجب أن تعرفها قبل الاعتماد عليه

أكبر قيد في رأيي هو أن الجمع بين ثلاث وظائف لا يجعل التطبيق الأفضل تلقائيًا في كل وظيفة. من يريد أوقات الصلاة والقبلة والقرآن في مكان واحد سيجد الفكرة مناسبة، أما من يريد تجربة قراءة متخصصة جدًا، أو خيارات واسعة لتخصيص الحسابات والتنبيهات، فقد يحتاج إلى تطبيق آخر أكثر تركيزًا. أنا أرى هذا كاختيار بين الراحة والعمق: تطبيق واحد أبسط، أو عدة تطبيقات تقدم تحكمًا أكبر.

كذلك، لا أنصح بالاعتماد على اتجاه القبلة من دون مراعاة طريقة استخدام الهاتف. إذا كنت في مكان جديد، خذ لحظة لمعايرة وضع الجهاز وفهم الاتجاه قبل اتخاذ قرارك. ولا تستخدمه كبديل عن الانتباه إلى المكان أو سؤال أهل المنطقة عندما تكون الظروف غير واضحة. الأداة تساعدك، لكنها لا تلغي الحاجة إلى استخدام الحكم العملي.

ومن ناحية القراءة، قد لا يناسب التطبيق شخصًا يريد بناء نظام دراسة متقدم حول القرآن، مثل تدوين ملاحظات كثيرة أو إدارة خطة بحث معقدة. في هذه الحالة، تطبيق قرآن متخصص أو مصحف ورقي قد يكون أفضل. أما لمن يريد فتح النص والقراءة ضمن تطبيق الصلاة والقبلة، فالميزة تؤدي غرضًا مهمًا من دون الحاجة إلى تعقيد إضافي.

هناك أيضًا فرق بين المستخدم الذي يريد تطبيقًا يوميًا بسيطًا والمستخدم الذي يبحث عن منصة إسلامية شاملة بكل التفاصيل. الأول سيقدر الاختصار، بينما قد يشعر الثاني بأن التجربة محدودة. لذلك قبل التثبيت، اسأل نفسك: هل أريد الأدوات الأساسية في مكان واحد، أم أريد تخصيصًا عميقًا ومحتوى واسعًا؟ إجابتك عن هذا السؤال تحدد مدى ملاءمة التطبيق لك أكثر من أي تقييم عام.

لمن أنصح به وكيف أقارنه بالبدائل؟

أنصح به لمن يريد بداية سهلة في عالم تطبيقات الصلاة، ولمن يفضل تقليل عدد التطبيقات على هاتفه. هو مناسب أيضًا لمن ينتقل بين المنزل والعمل أو الدراسة ويحتاج إلى أوقات الصلاة والقبلة والقراءة في أداة واحدة. وبما أنه مجاني، يمكنك تجربته من دون التزام مالي، ثم معرفة ما إذا كان ينسجم مع روتينك بدل اتخاذ القرار اعتمادًا على الوصف فقط.

أما إذا كنت تستخدم تطبيقًا متخصصًا لمواقيت الصلاة وتثق بإعداداته المحلية، فقد لا تحتاج إلى الانتقال. البديل المتخصص قد يمنحك تحكمًا أكبر في الحساب والتنبيهات، بينما يقدم هذا التطبيق راحة الجمع. وإذا كان لديك تطبيق قرآن اعتدت عليه للقراءة المتقدمة، فوجود القرآن هنا قد يكون إضافة احتياطية أكثر من كونه بديلًا كاملًا. لا أرى ضرورة لتغيير كل أدواتك إذا كانت تخدمك جيدًا.

التطبيق من تطوير Nympt Dev Studio، وقد وصل إلى أكثر من مئة ألف تثبيت مع متوسط تقييم يبلغ 4.3 من 5 بناءً على 771 تقييمًا. هذه الأرقام تعطي انطباعًا بوجود اهتمام فعلي به، لكنها لا تغني عن تجربة الإعدادات بنفسك، لأن احتياجات الصلاة والموقع تختلف من شخص إلى آخر. الإصدار الحالي هو 1.0.2، لذلك أتعامل معه كتجربة ما زالت تستفيد من المراجعة الشخصية بدل افتراض أنها تناسب الجميع بالطريقة نفسها.

وفي الاستخدام الواقعي، أراه مناسبًا لشخص يريد أن يفتح الهاتف صباحًا لمعرفة الصلاة التالية، ثم يستخدم محدد القبلة عند الوصول إلى مكان جديد، ويعود إلى القرآن في المساء. هذا السيناريو يوضح قوته من دون مبالغة: التطبيق يقلل التنقل ويجمع الأساسيات، لكنه لا يحل كل احتياج ديني رقمي. إذا كان هذا هو روتينك، فسيكون الاختصار مفيدًا. وإذا كنت تبحث عن أدوات متخصصة جدًا، فالأفضل إبقاء توقعاتك محددة.

حكمي على الأداء والتجربة العامة

بعد النظر إلى السرعة، الاستخدام المتكرر، الاستقرار، ومتطلبات الجهاز، أرى أن Muslim Prayer: Quran Majeed ينجح أساسًا كأداة يومية مركزة. قوته ليست في كثرة الوظائف، بل في وضع أوقات الصلاة والقبلة والقرآن ضمن مسار واحد يمكن الرجوع إليه بسهولة. كما أن عمله على أندرويد 7.0 أو أحدث يجعله خيارًا منطقيًا لمن لا يملك هاتفًا حديثًا، مع ضرورة مراعاة حالة الجهاز وإعدادات التنبيهات.

تقييمي النهائي متوازن: أختاره لمن يريد البساطة والاختصار، ولا أختاره لمن يحتاج إلى تخصيص عميق أو تجربة قرآن متخصصة جدًا. أفضل نصيحة عند تثبيته هي أن تضبط الموقع والوقت والتنبيهات أولًا، ثم تختبره في يوم عادي قبل الاعتماد الكامل على الأذان. جرّب كذلك محدد القبلة في مكان معروف، واستخدم القراءة في جلسة قصيرة، وستعرف بسرعة إن كان أسلوبه يناسبك.

في النهاية، هذا تطبيق مجاني من نمط الحياة يؤدي فكرة واضحة من دون أن يطلب منك بناء نظام معقد حوله. بالنسبة لي، قيمته تظهر عندما أريد أداة واحدة هادئة للاحتياجات الأساسية، لا منصة ضخمة لكل شيء. إذا كنت تفضل تقليل الفوضى على هاتفك وتريد الوصول السريع إلى الصلاة والقبلة والقرآن، فالتجربة تستحق المحاولة. أما إن كانت أولويتك القصوى هي التحكم التفصيلي أو البحث المتقدم، فستجد بديلًا متخصصًا أكثر ملاءمة لاحتياجك.

أبرز المزايا

  • يضم القرآن الكريم مع إمكانية الاستماع إلى تلاوات متعددة.
  • يوفر مواقيت الصلاة وفقًا لموقع المستخدم أو المدينة المحددة.
  • يحتوي على بوصلة لتحديد اتجاه القبلة بسهولة.
  • يدعم التذكير بالأذان والتنبيهات لمتابعة الصلوات اليومية.
  • واجهة مناسبة للقراءة اليومية مع خيارات لتكبير النص وتغيير العرض.

القيود

  • قد تختلف دقة مواقيت الصلاة حسب إعدادات الموقع وطريقة الحساب المختارة.
  • تتطلب بعض الميزات أو المحتويات اتصالًا بالإنترنت أو تنزيل ملفات إضافية.
  • قد تكون كثرة الإعلانات مزعجة في النسخة المجانية.
  • تحتاج بعض إعدادات التنبيه إلى ضبط يدوي لتعمل في الخلفية.
  • قد لا تتوفر كل الترجمات أو التلاوات المفضلة لدى جميع المستخدمين.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Muslim Prayer: Quran Majeed، وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق Muslim Prayer: Quran Majeed هو أداة إسلامية تجمع بين تلاوة القرآن الكريم ومتابعة أوقات الصلاة اليومية. بعد تثبيته، يمكن للمستخدم تصفح السور والآيات، الاستماع إلى تلاوات صوتية، معرفة مواقيت الصلاة حسب الموقع، وضبط تنبيهات الأذان. وقد تختلف بعض الوظائف المتاحة أو طريقة عرضها بحسب إصدار التطبيق والمنطقة وإعدادات الهاتف.

هل يعرض التطبيق مواقيت الصلاة والأذان بدقة؟

يعتمد التطبيق على موقع المستخدم وطريقة الحساب والمنطقة الزمنية لتحديد مواقيت الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. للحصول على نتائج أقرب إلى الدقة، يجب السماح بالوصول إلى الموقع واختيار المدينة أو طريقة الحساب المناسبة عند الحاجة. ومع ذلك، قد تختلف المواقيت قليلاً عن الجداول المحلية بسبب اختلاف المعايير، لذلك يُفضّل مقارنتها بتقويم المسجد أو الجهة الإسلامية المعتمدة.

هل يمكن قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه دون اتصال بالإنترنت؟

تتيح بعض إصدارات التطبيق قراءة محتوى القرآن دون اتصال، بينما قد تحتاج التلاوات الصوتية أو الترجمات أو بعض الموارد الإضافية إلى تنزيل مسبق أو اتصال بالإنترنت. قبل السفر أو استخدام التطبيق في مكان ضعيف الشبكة، يُنصح بفتح السور المطلوبة وتنزيل الملفات المتاحة مسبقاً. كما ينبغي الانتباه إلى مساحة التخزين واستهلاك بيانات الهاتف عند تحميل القراءات الصوتية.

هل يدعم Muslim Prayer: Quran Majeed الترجمة والتلاوة الصوتية؟

غالباً ما يوفر التطبيق خيارات متعددة تساعد على فهم القرآن والاستماع إليه، مثل الترجمة إلى لغات مختلفة واختيار قارئ أو تلاوة صوتية، لكن الخيارات قد تختلف وفق الإصدار والمنصة. من الأفضل مراجعة قائمة اللغات والقراء داخل التطبيق بعد التثبيت، خصوصاً إذا كنت تبحث عن ترجمة معينة أو تلاوة محددة. جودة الصوت وسرعة التحميل قد تتأثران باتصال الإنترنت.

هل التطبيق مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخلية؟

يمكن تنزيل التطبيق عادةً مجاناً، لكن بعض الميزات أو المحتوى الإضافي قد تكون متاحة من خلال اشتراك أو عملية شراء داخل التطبيق، كما قد تظهر إعلانات في النسخة المجانية. تختلف هذه التفاصيل بين Android وiOS وبين البلدان والإصدارات المختلفة. قبل الدفع، يُستحسن قراءة وصف المتجر وشروط الاشتراك، والتحقق مما إذا كان التجديد تلقائياً وكيفية إلغائه عند عدم الحاجة.

إعلانات
Muslim Prayer: Quran Majeed icon

Muslim Prayer: Quran Majeed

نمط حياة


0.00المراجعات
4.3
المطوّر
Nympt Dev Studio
تاريخ الإصدار
10‏/06‏/2026

بديل لـ Muslim Prayer: Quran Majeed

LG ThinQ icon

LG ThinQ

LG Electronics, Inc.

4.7

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://nymndev.blogspot.com أو https://sites.google.com/view/privacypolicy-muslimprayerqura?usp=sharing.